.,. ذنوبي تنغص معيشتي .,.
.
*
.
قد يقول قائل : إني ارتكبت من الذنوب الكثير وتبت الى الله ولكن ذنوبي تطاردني .. وتذكُري لما عملته ينغص عليَ حياتي ويقضُ مضجعي ويؤرق ليلي ويقلق راحتي فما السبيل إلى إراحتي ؟
فأقول لك أيها الأخ المسلم : إن هذه المشاعر هي دلائل التوبة الصادقة وهذا هو الندم بعينه والندم توبة فالتفت إلى ما سبق بعين الرجاء ، رجاء أن يغفر الله لك ولا تيأس من روح الله ولا تقنط من رحمة الله ..
والله يقول : ( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) .. قال بن مسعود رضي الله عنه : ( أكبر الكبائر الإشراك بالله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، واليأس من روح الله ) ..
المؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء وقد يغلب أحدهما في بعض الأوقات لحاجة ، فإذا عصى غلب جانب الخوف ليتوب وإذا تاب غلب جانب الرجاء يطلب عفو الله ..
اللهم فرج هم كل مهموم .. ونفس كرب كل مكروب .. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
.
*
.
[fot1]من كتيب أريد أن أتوب ولكن ![/fot1]المصدر: منتديات ضفافF `k,fd jkyw ludajd D

مركز رفع الملفات
LinkBack URL
About LinkBacks
اضف لتويتر
اقتباس
