بسم الله الرحمن الرحيم ،

"مرضى التوحد"
وتوقف من خلال هذا الملف عند الكثير من المحاور من أهمها:
# إنشاء ثلاث مراكز للتوحد بأمر سامي عام 1423 هـ في كل من الرياض
وجده والدمام وعدم تنفيذها حتى الآن
# عدم وجود مستشفى حكومي يعمل على تشخيص الحالات





مشاهدة الحلقه :

هنــآ








ملخص الحلقة

ناقشت الحلقة موضوع "مرضى التوحد"في السعودية، حيث كشفت الحلقة عن
عدم وجود مراكز متخصصة، ونقص كبير في الخدمات المقدمة للمرضى، وعدم
دعم أسر هؤلاء المرضى وتلبية أهم الاحتياجات، فضلاً عن تلك المبالغ المادية
الكبيرة التي تدفعها الأسر للمراكز الخاصة والتي تستغل وتستنزف الجيوب


ضيوف الحلقة

*الدكتور طلعت الوزنة : مدير عام الخدمات الطبية بوزارة الشؤون الاجتماعية
*عادل عبدالله الغانم: مدير معهد التربية الفكرية بشرق الرياض
* أم أحمد المشرفة التربوية وعضو في مجموعة مطالب التوحد
* أم العازمي: والدة طفل توحدي
* عبر الهاتف الدكتور عبدالحميد الحبيب مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة


الجزء الأول


وبدء في بث تقرير عن معاناة مرضى التوحد أعده بدر العجمي، حيث شدد التقرير
على أن الأسر تدفع أكثر من 30 ألف ريال رسوم لمراكز التوحد سنوياً، وأن أهالي
أطفال التوحد في معاناة مستمرة مع المراكز الخاصة.

ومن داخل الأستوديو بدء بقول الإعلامي داود الشريان، هناك 51 مركز خاص منها 28
مركزا في الرياض و13 مركز معهد تربية فكرية على مستوى المملكة،وطالب بتفسير
عدم وجود معاهد متخصصة للتوحد في السعودية.

ليجيب الدكتور طلعت الوزنة بالقول:" التوحد هو اضطراب مصنف من قبل المنظمة ا
لأكاديمية الأمريكية على أنه مرض نفسي، والمشكلة من الممكن تلخيصها
بمنظومة التشخيص، والتي تحتاج إلى فريق متعدد التخصصات، مثل أخصائي نفسي
سريري، وأخصائي تخاطب وأخصائي تربية خاصة، ويضع الفريق خطة علاجية ويحدد
الحالة هل هي ضعيفة أم متوسطة أم عالية، وبدأ الاهتمام بالمرض في السعودية
منذ عام 1994م،ولعل عدم وجود مراكز حكومية متخصصة في البلد نتيجة مشاكل
تراكمية، ولكن قبل المراكز يجب وجود عيادات تشخص الحالات مبكراً".

فيما ابدت "أم أحمد" :" اسفها بعدم وجود مراكز يعتمد عليها أهالي مرضى التوحد
دون أن ينفقوا مبالغ طائلة، والمعاناة الكبيرة خصوصاً في معهد التربية الفكرية
حينما يبلغ المريض سنة الخامسة عشر، يخرجونه ويطالبون منه أن "يمسك الباب"
وهذه معاناة منذ 22 عاماً ،حتى جاءت مؤخراً الجمعية السعودية للتوحد لتفتح
البرنامج المسائي
والذي بات يستقطب هؤلاء".

وأضافت "أم العازمي" انه ومن خلال زياراتها المفاجئة تجد أبواب المعاهد مغلقة
بحديد "سلك" دون أقفال محكمة ومن الممكن أن يخرج الطفل بسهولة، والمعلمات
داخل الفصول على طاولة كبيرة يأكلون الطعام والأطفال يتم تربيطهم".

ليتدخل عادل الغانم قائلاإن وزارة التربية والتعليم لديها 57 برنامج غير المعاهد
وهناك 45 برنامج ضمن التعليم العام أي الدمج، ويوجد حوالي 720 طالب وطالبة
في برنامج يخدم من سن 4 – 24 عاماً، وهذا البرنامج يقدم للمرحلة الابتدائية
والمتوسطة وهناك برنامج تربوي وتأهيلي يعادل الثانوية، وتنمية مهارات الطالب
التوحدي ويتدرب بعد ذلك على المهارات الوظيفية، ومن ثم يبدأ تأهيله للوظيفة

وختم الجزا الاول بحديث هيا البيشي اذ ان المعاناة تتكرر في مرة تزور فيها معهد التربية
الفكرية بالرياض: أطفال يتم رميهم فضلاً عن وجود 3 – 4 أطفال في الفصل، ووجودهم
في مكان بعيد عن الطفل الذي يعاني من مشكلة إعاقة بسيطة، ناهيك عنما ذكرته
أم لمريض مصاب بالتوحد عن تعرضه للتحرش الجنسي في معهد التربية الفكرية،
وهناك أم أخرى تلقت تهديد من المعهد بالإبعاد كونها تحضر فجأة لتشاهد طفلها
وطريقة التعامل معه، وأنها غير مطمئنة على طفلها داخل المعهد".


الجزء الثاني

بدءبعرض تقرير أعدته نوف خالد عن المركز النموذجي لمرضى التوحد، وهو مركز
ناصر بن عبدالعزيز للتوحد، والذي يعتبر نموذجا يحتذى به، ويشمل على 4 وحدات
رئيسية، قام ب افتتاحه الأمير سلمان بن عبدالعزيز مطلع الشهر الجاري، بالرغم
من أنه يعمل منذ 9 أشهر.

ليشهد البرنامج عددا من المداخلات الهاتفية، حيث قالت أم لثلاثة أطفال توحدين
م محمد":" المعاناة بدأت معنا حينما اكتشفنا المرض، حيث لم نجد مركز مؤهل
من جميع النواحي لاستقبالهم،وجلسنا عامين في قائمة الانتظار، وهناك مشكلة
الإعانات التي تقدم من الدولة حيث يصرف لنا 1200 – 1300وهذا لا يكفي الاحتياجات
الأساسية لهم لاسيما في ظل الحميّة الخاصة والتي تكلفني مبلغ 3200 ريال".

وفي مداخلة أخرى من "أم نورة":" لدي بنت توحد عمرها 15 عاماً، ومع التوحد لديها
تأخر عقلي، إلاّ أنها أنجزت كل البرامج التي تقدمها المراكز الخاصة بعمر 10 سنوات، والآن
لها عام كامل وهي في المنزل لأنه لا توجد مراكز تأهيل يستفاد منها، حيث أن المراكز
الحالية تقدم نشاط مكرر، إضافة إلى ذلك لا توجد مراكز مهنية ولا توجد أماكن ترفيه لهم".

وفي مداخلة هاتفية قالت"أم نايف":" أمهات التوحد ومجتمع أسرة التوحد يعانون
من نقص البرامج النفسية والوعي النفسي".

ومن ثم جاءت مداخلة مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة الدكتور
عبدالحميد الحبيب
ليقول:"عالمياً لا توجد مستشفيات خاصة بالتوحد،ولكن هناك
عيادات خاصة في الاضطرابات، والوزارة استشعرت ذلك وأن العيادات غير موجودة
وتسعى لإيجادها، وهناك 18 عيادة واستشعرنا المعاناة وأن هناك نقص في الخدمة
وسد هذا النقص بأسرع وقت/ مبينا ان عدم وجود المتخصصين في مرض التوحد
مشكلة عالمية، ومن الممكن أن نفتح عيادات ولكن أين المتخصصين".

وعلق عادل الغانم:" أصبح هناك تخصص في جامعة الملك سعود وجامعة الملك
عبدالعزيز، منذ أربع سنوات وتخرجت دفعة الآن مبينا ان استفادة المريض من البرامج
المقدمة ليس شرطاً أن يكون يتحكم في مخارجة، ولكن نشترط أن يستفيد من
تلك البرامج ولا يوجد لدينا أي طالب انتظار على مستوى المملكة،وفي كل فصل
3 طلاب ومعلم واحد".

وهنا ترد "أم أحمد":" يجب لكل 3 طلاب أن يكون هناك معلم ومساعد، ولكن معلم
في الفصل غير كافي".

وتطالب "أم العازمي:" أن يكون هنالك مركز حكومي على أعلى مستوى
مثل دول الخليج، وأن تكون رقابة مستمرة عليها ويتبع هذه المراكز مركز إيوائي
وتعليمي يشرف عليها تربويين سعوديين وليس عمال نظافة".


الجزء الثالث


ويبتدأ بحديث الشريان القائل:" منذ عام 1420هـ وهناك مخاطبات رسمية، ولا يوجد في
البلد ولا مركز لمرضى التوحد، ومنذ 11 عاماً خطاب "رايح" وخطاب" جاي"، والمسئولين
عن ذلك 3 جهات وهي وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم".

وتعلق هيا البيشي:" المشكلة الكبرى تكمن في التشخيص، فلا يوجد في السعودية
مراكز تشخص الحالات التشخيص السليم".

وتقول أم أحمد:" الجمعية السعودي للتوحد، تقوم الآن بدور تنويري ومحاضرات".
وتؤيدها بذلك أم العازمي وتشكر عائلة محمد بن صالح بن سلطان على كفالة 40
طفلا توحديا، متمنية من رجال الأعمال أن يحذوا حذو هذه الأسرة".

وتقول هيا البيشي:" الجمعية السعودية للتوحد لها باع طويل في مجال التوحد
وتعتبر مدرسة ومرجع ، ولكن جمعية أسر التوحد، بصراحة تحتاج إلى دارة أفضل
فالأسر تريد شيئا ملموسا مثل دفع الإيجارات وغيرها وليس مجرد دورات".

ويعلق عادل الغانم:ان وزارة التربية والتعليم وبتوجيه من وزير التربية والتعليم
تسير وفق خطة إستراتيجية، تتمثل ببناء 15 مركز متخصص وأندية صيفية وتطوير
مناهج أطفال التوحد".

ويختتم هذا الجزء بمواجهة قوية بين طلعت الوزنة وهيا البيشي، حيث أكد الوزنة أنه
منذ عام 1426هـ ووزارة الشؤون الاجتماعية تدفع لجميع المراكز الأهلية المرخصة
من الوزارة وعددها 51 مركز نصف المبلغ إعانة والنصف الأخر على أهل المريض، لتنفي
البيشي ذلك تماماً وتؤكد أن الوزنة قال هذا الكلام في مؤتمر سابق وحينما تواصلت
الأسر مع المراكز الخاصة قالت أن ذلك مجرد كلام.




وفي إستفتاء "الثامنة" الجماهيري يؤكد ان
91 %من المشاهدين يطالبون بمراكز حكومية متخصصة لمرضى التوحد




أظهر الاستفتاء الذي قام به البرنامج والذي كان عن أبرز الخدمات التعليمية
التي يحتاجها الطفل التوحدي في السعودية أن 91 % يطالبون بمراكز حكومية
متخصصة لمرضى التوحد ويرى 8 % أن الحل الأفضل هو دمج أطفال مرضى
التوحد في التعليم العام ويعتقد 1 % أن حصول طفل التوحد على شهادة
دراسية من أهم وأبرز الخدمات التي يحتاجها




أقوال داود الشريان.. عن مرضى التوحد والخدمات العلاجية المقدمة لهم





- هناك مراكز لعلاج مرضى التوحد تستغل حاجة الناس وبمبالغ تصل إلى 35 ألف.
- المراكز الخاصة لعلاج التوحديين ومستواها غير جيد.
- كل ٍ قاعد يبيع بالتوحديين في البلد وهناك استغلال.
- وزارة الصحة مابعد عرفت أن هناك مرض بمسمى التوحد في السعودية.
- وزارة الصحة في الندوات والمؤتمرات ابشر بالخير عزالله عندهم ندوات تشيب المريض.
- عشر سنوات وهم يتحدثون عن موضوع مرضى التوحد، ضعوا عيادة في كل مدينة.
- ملينا من تخصصات التاريخ والجغرافيا في الجامعات نريد تخصصات للتوحد.
- منذ عام 1420 هـ وهناك مخاطبات رسمية دون وجود أي مركز واحد لمرضى التوحد.
- دائماً مشكلة مشاريعنا تعدد الجهات "وقدر الشراكة مايفوح".